المحقق النراقي

491

مستند الشيعة

من صيام ذلك اليوم حظ ابن مرجانة وآل زياد ) قلت : وما كان حظهم من ذلك اليوم ؟ فقال : ( النار ، أعاذنا الله من النار ، ومن عمل يقرب من النار ) ( 1 ) . ورواية عبد الملك : عن صوم تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرم ؟ فقال : ( تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين عليه السلام ) إلى أن قال : ( وأما يوم عاشوراء فيوم أصيب فيه الحسين عليه السلام ) إلى أن قال : ( فصوم يكون في ذلك اليوم ؟ ! كلا ورب البيت الحرام ، ما هو يوم صوم ، وما هو إلا يوم حزن ومصيبة ) إلى أن قال : ( فمن صامه أو تبرك به حشره الله تعالى مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوطا عليه ) الحديث ( 2 ) . وصحيحة زرارة ومحمد : عن صوم يوم عاشوراء ، فقال : ( كان صومه قبل شهر رمضان ، فلما أنزل الله شهر رمضان ترك ) ( 3 ) . والمروي في المصباح : سألته عنه ، فقال : ( صمه من غير تبييت وأفطره من غير تسميت ، ولا تجعله يوم صوم كملا ، وليكن إفطارك بعد العصر بساعة على شربة من ماء ) الحديث ( 4 ) . وفي مجالس الصدوق : قلت : فصوم عاشوراء ، قال : ( ذلك يوم قتل فيه الحسين عليه السلام ، فإن كنت شامتا فصم ) ثم قال : ( آل أبي زياد نذروا نذرا

--> ( 1 ) الكافي 4 : 147 / 6 ، التهذيب 4 : 301 / 912 ، الإستبصار 2 : 135 / 443 ، الوسائل 10 : 461 أبواب الصوم المندوب ب 21 ح 4 . ( 2 ) الكافي 4 : 147 / 7 ، الوسائل 10 : 459 أبواب الصوم المندوب ب 21 ح 2 . ( 3 ) الفقيه 2 : 51 / 224 ، الوسائل 10 : 459 أبواب الصوم المندوب ب 21 ح 1 . ( 4 ) مصباح المتهجد : 724 ، الوسائل 10 : 458 أبواب الصوم المندوب ب 20 ح 7 ، وفيهما : بعد صلاة العصر . وتسميت العاطس : أن تقول له : يرحمك الله - الصحاح 1 : 254 .